كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال أحمد بن حنبل: صدوق.
وقال محمد بن سعد: كان كثير الصلاة ورعا (1) .
وقال سفيان الثوري: لم يكن بالكوفة أحد أعبد منه.
وقال المروذي: قال أبو عبد الله:
كنت مع ابن معين فلقي أبا بدر فقال له: يا شيخ! اتق الله وانظر هذه الأحاديث لا يكون ابنك يعطيك.
قال أبو عبد الله: فاستحييت وتنحيت فبلغني أنه قال: إن كنت كاذبا ففعل الله وفعل.
ثم قال أبو عبد الله بن حنبل: أرجو أن يكون صدوقا (2) .
قلت: ثم إن يحيى بن معين وثقه وأنصفه.
نقل عن يحيى توثيقه أحمد بن أبي خيثمة.
وقد كان ابنه أبو همام من الثقات العلماء أيضا.
وأما أبو حاتم فقال: أبو بدر لين الحديث لا يحتج به.
قلت: قد قفز القنطرة واحتج به أرباب الصحاح (3) .
ثم قال أبو حاتم: إلا أن عنده عن محمد بن عمرو أحاديث صحاحا (4) .
قلت: لكن محمد بن عمرو مع صدقه وعلمه فيه لين ما ولم يحتج به
__________
(1) طبقات ابن سعد: 7 / 333.
(2) تهذيب الكمال: 574.
(3) قال الحافظ في " مقدمة الفتح " ص 408: ليس له عند البخاري سوى حديث واحد في المحصر وقد توبع شيخه فيه وهو عمر بن محمد بن زيد العمري عن نافع عن ابن عمر.
(4) " الجرح والتعديل " 4 / 378 وفيه قال: سئل أبو زرعة عن شجاع بن الوليد فقال: لا بأس به.